فرنسا تدين هجمات إيران على الكويت والبحرين وتحذر من تصعيد خطير
صعّدت فرنسا من لهجتها تجاه التطورات الأمنية الأخيرة في الخليج، بعدما أدانت الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرة أن استمرار هذه الأعمال يهدد الأمن الإقليمي ويفتح الباب أمام موجة جديدة من التصعيد العسكري.
وأكدت الحكومة الفرنسية تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين، مشددة على رفضها أي اعتداءات تستهدف المدنيين أو المنشآت الحيوية، ومجددة دعمها لأمن وسيادة دول المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة.
وقال المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية إن باريس تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة، مؤكداً أن بلاده تتمسك بموقفها الداعم لاستقرار الشرق الأوسط وحماية شركائها من أي تهديدات تمس أمنهم الوطني.
وحذرت فرنسا من أن أي خرق جديد لوقف إطلاق النار قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق تتجاوز حدود المنطقة، مشيرة إلى أن استمرار التوترات العسكرية ستكون له آثار خطيرة على الأمن الدولي والاستقرار الاقتصادي العالمي.
كما شددت باريس على أن الحلول العسكرية لن تنهي الأزمة، مؤكدة أن المسار الدبلوماسي والحوار السياسي يظلان الخيار الوحيد لتفادي مزيد من التصعيد والوصول إلى تسوية تضمن الأمن والاستقرار لجميع الأطراف.
وتعكس التصريحات الفرنسية تنامي المخاوف الدولية من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو صراع أوسع.





